عندما استيقظتُ، كانت ريسا، موظفة المكتب ذات النظرة الصافية والنظارة، غارقةً في شعورٍ بالتعب. في صباحٍ ما، رأيتُ صورةً لم أذكر أنني التقطتها بجانب سريري. رأيتُ نفسي بملابس داخلية مثيرة، أبتسمُ بإغراء. تسللتْ إليّ ذاتٌ أخرى. كانت هذه امرأةً جميلةً آسرة... ريسا كاسومي، بقوامها الطويل الجميل، مفتونةً بالنساء الفاسقات، وألعاب الخدمة، والملكات.
المزيد..