ماذا كنتِ تفعلين في الفندق الذي يقيم فيه حبيبكِ، ههه؟ كنتِ تتصرفين كبطلة مأساوية، تقولين: "أوه... حبيبي ينتظرني... أسرع..."، لكن على أي حال، كنتِ في الواقع تلعقين قضيبِي بسعادة، ههه. أنتِ سهلة المنال، ههه. هل هذا القضيب لذيذٌ حقًا؟ أتساءل حقًا كيف سيكون تعبير وجه حبيبكِ عندما يتجول في المدينة وحيدًا، ههه. مارستُ معكِ الجنس بقوة من الخلف حتى أصبح مؤخرتكِ أحمر كحبة طماطم وركبتاكِ ترتجفان، ههه. لم تستطيعي حتى الوقوف باستقامة، ههه. لم يستطع الموعد الاستمرار، ههه. ثم فتحتِ ساقيكِ وقلتِ: "قضيب... أسرع، أسرع وأدخله... أكثر..." لو علم حبيبكِ، لما كانت مجرد صدمة نفسية، ههه. كنتِ مرعوبة عندما دخلتُ بدون واقٍ ذكري، لكن في النهاية قلتِ: "نعم... نعم، أدخله، أريدك أن تقذف في الداخل!!!" ههه. كنتِ منغمسة تماماً في الأمر، ههه. يعني، قد يتصل حبيبكِ ويسمعكِ تتوسلين إليّ لأقذف داخلكِ، أليس كذلك؟ ههه.
المزيد..