ابني وزوجته، اللذان كانا قلقين على بعضهما البعض منذ تقاعد زوجته، يعيشان الآن معًا. لكن عندما تقاعدتُ وذهب ابني إلى العمل، وتركني وحدي مع زوجة ابنه، تومومي، انتابني شعورٌ قويٌّ باحتضانها، لكن دون جدوى. أريد أن أعانقها. أريد حقًا أن أعانقها! فكرتُ في الأمر ووجدتُ طريقةً لأعانق تومومي. ثم، في ظهيرة أحد الأيام، لعقتُ تومومي، التي بدأت تتنهد بعد شرب القهوة والحبوب المنومة.
المزيد..