بخجلٍ وابتسامةٍ مرتبكةٍ بعض الشيء، تُدخل ماريكو أوتشيدا، الجميلة الصاعدة، مقياس حرارة في أحدث أعمالها... على سرير في سكن طالبات، تُداعبها طالبةٌ أكبر منها سنًا، فتلمس ثدييها وسرتها ووركيها وفخذيها وشرجها، حتى تصل أخيرًا إلى النشوة... تُكبّل يداها وتُطوّق، وتُسحب، وتُجبر على الزحف على أربع... فتبلل سروالها... على الرغم من ارتباك ماريكو، إلا أن المشاعر التي تغلي بداخلها تُشعرها بالخجل، فتحاول جاهدةً السيطرة على نفسها... إنها بالفعل تتمتع بشخصية من النوع "إم"...
المزيد..