اختيرت للدور الرئيسي، وأرادت أفضل أداء ممكن، لكن دورها التالي كان "امرأة منفتحة على الرومانسية والجنس، تجذب الرجال". "لم تكن لديّ خبرة في الحب أو الجنس، وكان دورًا مختلفًا تمامًا عن دوري... لم أستطع إتقانه". ثم دعاه أحد أعضاء الفرقة، الذي كان يؤدي الشخصية التي كان من المفترض أن يؤديها، للبقاء للبروفة... في حرارة غرفة البروفة، انغمس في الدور، مرتكبًا سلوكًا فاحشًا تجاوز حدود الأداء. دون علمها آنذاك، سيؤدي أدائها الواقعي إلى عرض جسدها المثير على أعضاء الفرقة الآخرين.
المزيد..