عندما تفكر في الخريف، هل تفكر في أوراق الخريف؟ الحركة؟ الشهية؟ لا، إنها القطط. بدأ مشروع "موميجي غاتشا" كمشروع إلكتروني. جرّب حظك في العثور على كبسولة كنز مخبأة بين أوراق الخريف داخل صناديق أكريليك! هناك ملاحظة فيها نقود وسؤال مرح... هذا المشروع مبني بالكامل على دافع خفي وهو الرغبة في النظر إلى قطة ملونة كأوراق الخريف. هناك، التقى بفتاة أدبية تُدعى فومينو (22). تتمتع بسلوك هادئ، وترد بذهول، لكنها دافئة القلب... أريد حقًا رؤية وجه هذه الفتاة أثناء ممارسة اليوغا... رغبات فنانة الإغواء الدنيوية تنبض! إنها طالبة تمريض، هوايتها القراءة وتخصصها الخياطة؛ إنها من النوع الذي يحب الحياة المنزلية. لم يكن لديها حبيب منذ ثلاث سنوات، ولديها شخصية جادة، تقول أشياء مثل: "لا أستطيع فعل أي شيء آخر سوى حبيب!" لكن في كل مرة ترسم فيها غاتشا على شكل ورقة قيقب، تُثيرها الأسئلة المثيرة التي تُطرح عليها. يكمن جاذبيتها في ثدييها الجميلين بحلماتهما الوردية. اندلعت مواجهة غير متوقعة بين أكيبا وساكورا! اعترفت بميلها للاستمناء الأدبي، حيث كانت تستمني على روايات إباحية ثلاث أو أربع مرات أسبوعيًا، حتى أنها كشفت أن بظرها وحلماتها مناطق مثيرة للشهوة! أخيرًا، وبينما كانت تُظهر وضعياتها المثيرة، تغير الجو في غرفة المقابلة تمامًا. لم أعد أتحمل الأمر. بينما واصلتُ تدليك مؤخرتها الكبيرة وفرك حلماتها الوردية، تأوهت بصوت أعلى من ذي قبل! علاوة على ذلك، باعدت بين ساقيها ودخلت فيّ بأصابعي، مما جعلها تقذف السائل المنوي مباشرة في الكاميرا! بمجرد دخولها، صرخت: "هذه أول مرة أشعر فيها بشيء بهذا الحجم..." لن يُسعد أي رجل بسماع ذلك. بينما كانت تفتح ساقيها الطويلتين بوقاحة وتبتلع العضو الذكري، اختفت حبيبتها التي قالت للتو إنها لن تفعل ذلك مع أي شخص سوى حبيبها، ههه. كان شرجها ورديًا من الرأس إلى أخمص القدمين، كزهرة كرز وردية! كان المشهد في السرير أشبه برواية إباحية، وعندما بلغت ذروتها، التصق العرق والسوائل بوجهها. تحت سماء الخريف، ثارت الممرضة المنتظرة!
المزيد..