بعد المدرسة، عندما ذهبتُ إلى الفصل لأحضر شيئًا نسيته، عانقتني زميلتي والمعلمة وقبلتني قبلةً حارة! بعد أن عادت زميلتي، شعرتُ بالحرج من تلك القبلة الجريئة والعميقة ودخلتُ الفصل... عانقتني المعلمة التي كانت متحمسة جدًا لدرجة أنني لم أستطع التوقف، وقبلتها هكذا! المعلمة، التي لم تكن راضية عن تقبيل زميلاتها، توسلت إليّ أن أحتفل معها وهي في حالة شبق!
المزيد..