يوما، التي فقدت والدتها قبل عشر سنوات، تعيش مع والدها وشقيقها الأصغر دوم. في أحد الأيام، يرى دوم حلمًا. فجأةً، تواجه يوما والدها بشأنه، لكنه يتجاهلها قائلًا: "أنا ولد، لذا أشعر بالارتياح". تقرر يوما استخدام جسدها لتعليم دوم عن الجنس.
المزيد..يوما، التي فقدت والدتها قبل عشر سنوات، تعيش مع والدها وشقيقها الأصغر دوم. في أحد الأيام، يرى دوم حلمًا. فجأةً، تواجه يوما والدها بشأنه، لكنه يتجاهلها قائلًا: "أنا ولد، لذا أشعر بالارتياح". تقرر يوما استخدام جسدها لتعليم دوم عن الجنس.
المزيد..