كنتُ عشيقة. كنتُ أقضي كل يومٍ سرّاً عن الجميع، لكن ابن أخي كان يعلم بماضيّ. لم أُرِد أن يعرف زوجي، فاضطررتُ للخضوع له. وضعني تحت الإقامة الجبرية لأنّ الوجه المُقزّز الذي كنتُ أراه في كلّ مرّة أُغتصب فيها كان يُؤثّر فيه. لم أستطع الرفض، ولأنّني أُجبرتُ على علاقةٍ كعلاقة السيد والعبد، كان زوجي يُهينني يومياً، وأحياناً كان أصدقاؤه يرتكبون جرائم ضدّي أيضاً. عندما لاحظتُ ذلك، لم أجد سوى كلماتٍ ظريفة. الآن لديّ حياةٌ جديدة. من جانب زوجي، سأُربي أطفاله، وهم قادرون على الاستفادة منها.
المزيد..