كنتُ أشعر بالفضول تجاه الفتاة الجميلة المريضة التي تتجول في الشوارع ليلًا، فتبعتها! قبل وصول القطار الأخير بقليل، توقف قطار مزدحم! تلامست! بلغت ذروتها مرارًا وتكرارًا، تقذف بغزارة! غير قادرة على الهروب من الذروة... ستُفاجأ! تُخرج لسانها! تتشنج وتقذف! انهارت ثقته بنفسه وهو يُضرب بقوة بقضيب قاصر! حلّ الظلام، وقذف في مهبله، غارقًا في عصائره المثيرة! ومما زاد الطين بلة، أصبحت ابنته تعتمد على عمها المنحرف...
المزيد..