زوجتي، التي تعمل في روضة أطفال في المدينة، انتهت لتوها من حفل تخرجها هذا العام... بدا الأمر كما لو أنهم أقاموا وليمة مع معلمات الروضة وهنّ يعملن على كرسي متنقل يشبه جهاز الإرسال. يبدو أنني دائمًا أجد صعوبة في التعامل مع أطفال الروضة، فشاهد زوجي الحفل مبتسمًا وهو يفكر في نفسه: "عليك أن تبسط جناحيك من حين لآخر". لاحقًا، شغّلتُ عرضًا عشوائيًا لفيديو لحفلة شرب في غرفة زوجتي.
المزيد..