وصلتني رسالة من طالبة جامعية تسكن في منطقة ما: "أمي، لقد ربّتني بمفردي. أنتِ سعيدة وبصحة جيدة. لقد بذلتِ قصارى جهدكِ من أجل ابنكِ. استمري!"