جاءت حماتي وشقيق زوجي لزيارة قبر زوجي في ذكرى وفاته. كان شقيق زوجي يفكر سرًا في مين-كو، فخطف عيني حماتي، ورفع طرف فستان الحداد عنوةً، وأدخل يده في ملابسها الداخلية. قال: "يجب أن تنسيني"، لكن بينما كان يفرك ثدييها بيديه الخشنتين ويحرك مؤخرتها... حاصرت جسدي بـ"حسنًا!"، حين دخل القضيب الذي نسيته طويلًا...
المزيد..