"قصير"، "بوجه طفولي"، "صغير"، رجلٌ صغيرٌ غريب الأطوار، ورغم صغر سنه، يشعر بالجاذبية في ظلّ الفجوة بين النساء المتزوجات؟ التقيتُ بزوجتي في الشارع. هكذا كانت تجربتنا الجنسية. ◇ "أريدك أن تلعقه..." ◇ بينما كنتُ أشرب وأستمع إلى قصصها، شعرتُ بعدم الرضا تجاه زوجي الذي كشف عن ميوله الجنسية. بدأ الأمر بشكاوى يومية مثل "لا أستطيع مدحك بما فيه الكفاية"، ثم تحوّل إلى استياء عندما أمرض ليلاً. كان كل شيء يقول: "أريد علاقة جنسية أعمق، أريدك أن تلعقه، لأنه لن يلعقه". ◇ "في النهاية، أشعر ببعض الذنب". ◇ زوجتي، التي وصلت إلى الفندق وهي ثملة، شعرت بالذنب لأتفه الأسباب. جيد. هكذا هي النساء. أما الرجال، فيُثيرهم شعورٌ خفيفٌ بالذنب. قبلةٌ جريئةٌ في البداية، وزوجتي تميل إلى المقاومة، لكنها تتقبلها تدريجيًا. شعرت بفمي ينفتح من الإثارة. ◇ ثلاث عمليات لعق متتالية! ◇ منذ أن كنا نمارس الجنس، كنا نزيد من إثارة بعضنا البعض بينما نتركهم يتباهون باستمنائهم بالدوارات التي أحضروها. ومع زيادة حساسية زوجتي، وصل وقت اللعق الذي طال انتظاره. زوجة مغرمة باللعق المهذب مع البظر المصقول. أثناء اللعب بحلماتها، أظهرت لي ثلاث قذفات متتالية! ◇ أنا حقًا أحب أن أُلعق! ◇ 69، بالطبع، بسبب تدفق الجنس الفموي، ولكن إذا حاولت أن أجعل زوجتي مرتاحة، كان الأمر صعبًا بعض الشيء لأن مهبلها كان نشطًا للغاية لدرجة أنه ضرب وجهي (يضحك). ◇ المؤخرة التي لاحظتها من الخلف ◇ مؤخرة نحيفة. يبدو الأمر كما لو أن مؤخرة الطفل ذات الشكل الجيد قد نمت لتصبح بالغة. بالطبع، كان الشعور الرجولي الذي شعرت به في القضيب موجودًا، لكن اللحم الذي شعرت به حول خصري كان مريحًا تمامًا. أخيرًا، قذفتُ مهبليًا، لكن زوجتي لم تبدُ مهتمة، فقررتُ أن أترك شخصًا آخر يفعل ذلك (يضحك).
المزيد..